النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الشهيد محمد صالح مطيع القعيطي اليافعي

  1. #1
    باحث وشاعر وقاص
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    199

    افتراضي الشهيد محمد صالح مطيع القعيطي اليافعي

    [justify]
    الشهيد / محمد صالح مطيع القعيطي (( ثعلب الجزيره ))
    كتبه/ أبو محمد الوجيه.
    ________________________________________

    رجال في ذاكرة التاريخ وشعوبهم يذكرونهم في المناسبات العظيمة والمواقف والخالدة ,, انه الشهيد محمد صالح مطيع اليافعي من المع واصلب رجال الجنوب الذي نذروا شبابهم وحياتهم من اجل تحرير وطنهم من الاستعمار ووهب حياتة يعمل لخدمة الوطن بكل ثناء وتقدير وتحمل كل المصاعب والعقبات ,, االشهيد محمد صالح مطيع ذلك الجيل في مطلع الستينات وكان في مقتبل العمر حين التحق اولا بالقوميين العرب ومن ثما الجبهة القومية ودخل ميدان المعارك وساحات القتال في مراحل التحرير وقائد معارك في عدن ضد الاحتلال وكان قائد من قيادات الصف الاول الجنوبية في مراحل التحرير وبعدها في قيادة الدولة.
    الشهيد محمد صالح مطيع ينتمي الى اسرة من احدى قبائل منطقة يافع (( القعيطي )) القاطنة في مرتفعات سر وحمير الجبلية الشاهقةبشهادة معظم أبناء اليمن الشرفاء وكثير من الرسميين العرب فإن محمد صالح مطيع القعيطي اليافعي كان دبلوماسيا فذا وسياسيا معتدلا .. وكان يشكل مع الرئيس سالم ربيع علي ثنائيا رائعا ونادرا في النزاهة والشرف والاخلاص للوطن ..ومطيع الذي تنبه لخطر الفكر الشيوعي مبكرا , عمل جاهدا مع الرئيس سالم ربيع لتحجيم هذا الفكر والحفاظ على علاقة متوازنة مع دول العالم وكانا مهتمان بربط الجنوب بعلاقة خاصة ومتميزة مع دول الجوار الجغرافي .. لكن ذلك النهج لم يرق للأطراف المتشددة في التيار الماركسي فحاكوا الدسائس لينالوا من كل شريف ومخلص للوطن .. ولأن مطيع كان كغيره من الشرفاء ثابتا عند مبدأه في مقارعة ذلك الفكر المنحرف لذا دفع حياته ثمنا لتلك المواقفكان احد الفدائين القلائل المطلوب من الاستعمار البريطاني ( حيا او ميتا ) لدورة الفاعل في الكفاح المسلح ,, والى جانب العمل الفدائي كلف بالعمل التنظيمي ,, وكان الشهيد قائد سياسي وشارك في مرحلة الكفاح المسلح بالمفاوضات واللقاءات السياسية مع مختلف الفصائل والمؤتمرات والحوارات ومنذوب عن الجبهة القومية.
    كلف الشهيد مطيع الذي قاد جبهة عدن باصعب العمليات العسكرية ضد الاحتلال البريطاني, وبعد الاستقلال تقلد عدة مناصب حكومية منها:
    وزارة الداخلية, وبعدها وزارة الخارجية, وعرف ( بثعلب االجزيرة والخليج ) وكان له الفضل في تقريب العلاقات الجنوبية - السعودية وفتحت السفارة السعودية في عدن بعد جهود كبيرة قام بها الشهيد مطيع بعد عزلة كبيرة كانت قائمة ضد الجنوب بتلك الفترة.
    اقام علاقات قوية وطيبة من خلال الدبلوماسية الذكية والمرنه مع دول المنطقة وخاصة دول الخليج العربي ,, وخاصة مع دولة الكويت الشقيقة ,, وقد ساعدة على ذلك انفتاحة الفكري والثقافي وحسة الواقعي المرهف ,, وعلاقاته القوية والمحمية الصلبة مع اخوة الرئيس الشهيد سالم ربيع علي سالمين .. وكان يشكل مع الرئيس سالم ربيع علي ثنائيا رائعا ونادرا في النزاهة والشرف والاخلاص للوطن ..وعرف الشهيد مطيع بانه وزميلاه سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي وعبدالحليم خدام وزير الخارجية يشكلون معاً مفاتيح الفعل والتأثير في السياسة والدبلوماسية العربية في تلك المرحلةرحم الله المناضل البطل الشهيد محمد صالح مطيع القعيطي اليافعي فقد كان من خيرة شباب ورجال الجنوب ولكن حاكوا الدسائس والمؤامرات للتخلص من اشرف رجال الجنوبكم نحن بحاجة لمواقف الرجال اليوم الشعجان الاحياء رفاق وزملاء الشهيد محمد صالح مطيع ان يقولوا كلمة حق وان يقفوا مع شبعهم .
    ________________________________________




    قراءة في مضامين التكريم الرئاسي المتميز للمناضل مطيع:
    سالم محمد حسين صحيفة 26 سبتمبر14 اكتوبر 2004م
    بعد أربعة عشر عاما ًمن تحقيق الوحدة اليمنية وسيادة النهج الديمقراطي. وبعد مايقارب 24 عاماً من استشهاد المناضل الثوري والقائد السياسي الوطني الوطني محمد صالح مطيع. وفي ظل احتفالات شعبنا بالأعياد السنوية للثورة اليمنية الخالدة 26 سبتمبر، 14 اكتوبر، 30 نوفمبر اصدر فخامة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة الاخ علي عبدالله صالح القرار الجمهوري رقم (13) لعام 2004م قضى بمنح محمد صالح مطيع وسام الثورة 26 سبتمبر من الدرجة الاولى «تقديرا للدور البارز الذي اسهم به في تفجير ثورة 41 اكتوبر المجيدة ونيل الاستقلال ولما بذله من جهود وطنية واعمال بارزة اثناء فترة عمله في خدمة الوطن والثورة والشعب» كما جاء في نص القرار. فمن هو هذا البطل الوطني؟
    محمد صالح مطيع واحد من المع واصلب الشباب اليمني الذين نذروا شبابهم وحياتهم من اجل قضايا شعبهم ووطنهم اليمني في فترة زمنية كان الشعب والوطن يرزحان فيه تحت نير الاستبداد و الطغيان الكهنوتي في الشمال والاستعمار البريطاني واعوانه في الجنوب فيما كان الشعب بأسره يعيش في ظل الحكمين الجائرين عقوداً من الجهل والظلام والتخلف والانقسام.

    كان جيل محمد صالح مطيع في ذلك الوقت من مطالع الستينات من القرن العشرين المنصرم على موعد مع التاريخ حين هبت رياح الحرية داعية شعوب المعمورة المظلومة والمقهورة للكفاح والثورة والتمرد على كافة اشكال الطغيان والاستعمار والقهر والوصاية ومن اجل انعتاقها من كافة القيود وامتلاك ناصية مصيرها الحر.كان مطيع طالباً في صفوف المعهد الفني بحي المعلا في مستعمرةعدن وكان في نهاية العقد الثاني من عمره شاباً نحيفاً بالغ الحيوية والنشاط تشع من عينيه اضواء آسرة من ذكاء متوقد وارادة لاتهزم وتفاؤل وطموح بلا حدود، وكانت مستعمرة عدن حينها شعلة من الحركة والنشاط التجاري والاجتماعي والسياسي التي بدأ أمدها بعد الحرب العالمية الثانية وانشاء مصفاة عدن وتزايد اهمية الحركة في الميناء والاهمية الاستراتيجية للقاعدة العسكرية البريطانية وبعد ان تدفق الآف اليمنيين من مختلف مناطق البلاد الجنوبية والشمالية للعمل والعيش في مستعمرة عدن. ينتمي الطالب الشاب محمد صالح مطيع الى اسرة فلاحية فقيرة تنتمي بدورها الى احدى قبائل منطقة يافع القاطنة في مرتفعات سر وحمير الجبلية الشاهقة. وسرعان ماانجذب الطالب الشاب الى دائرة الحركة والنشاط في العمل الوطني والسياسي وشكل مع مجموعة من ز ملائه المنظمة الثورية لأحرار جنوب اليمن المحتل وكان في نفس الوقت على اتصال نشط بجبهة الاصلاح في يافع وبالاتحاد اليافعي في عدن ومن موقعه هذا فقد حضر الاجتماع التشاوري الذي عقده عدد من ابرز قادة حركة القوميين العرب في صيف عام 1963م في قرية (حارات) من الأعبوس في محافظة تعز والذي عزز توجه الحركة نحو العمل الجبهوي على قاعدة الكفاح المسلح وحسمت فيه تسمية الجبهة باسم الجبهة القومية لتحرير الجنوب المحتل(1) وهو الامر الذي تحقق في اغسطس من نفس العام عندما عقد اجتماع لعدد من فصائل العمل الوطني على رأسها حركة القوميين العرب ومن ضمنها المنظمة الثورية لاحرار جنوب اليمن المحتل وجمعية الاصلاح اليافعي اقر فيه قيام الجبهة القومية وتشكيل قيادة لها كما انتخب خلاله المناضل الكبير قحطان محمد الشعبي اميناً عاماً للجهبة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل. بعد انطلاقة ثورة 41 اكتوبر 1963م وتدشين العمل الفدائي في مدينة عدن المستعمرة فقد تضاعفت مهام واعباء النضال العسكري والسياسي والشعبي على عاتق القيادي اللامع والفدائي الجسور مما اضطره الى مغادرة مقاعد الدراسة في المعهد الفني بصورة نهائية بعد ان اصبح واحداً من اخطر العناصر التي حددتها السلطات البريطانية هدفا لها و«مطلوب حياً او ميتا» وكان طوال الاعوام الاربعة للثورةغارقاً بكل معاني الكلمة طوال نهاره وليله في مهام واسعة ومتنوعة ومتواصلة من التنظيم والتخطيط والتنفيذ لاعمال الثورة والكفاح العسكري والسياسي والتنظيمي، وقد عرف محمد صالح مطيع خلال تلك السنوات المجيدة كواحد من ابرز رجال الصف القيادي الاول حيث شارك ممثلاً ومندوباً عن قواعد الثورة في المؤتمرات واللقاءات العامة للجهبة القومية وممثلاً للجبهة في معظم الحوارات واللقاءات السياسية مع فصائل العمل الوطني في الداخل وكان واحداً من ابرز قيادات العمل الفدائي في مدينة عدن ومن ابرز الفدائيين الميدانيين الذين تولوا تنفيذ العمليات الجرئية ضد الاستعمار ومنها على سبيل المثال عملية ضرب الاذاعةالتي نفذت في شهر مارس 1965م وكانت من اكبر العلميات حينها والتي يصف المناضل راشد محمد ثابت وقعها بالقول.. «بعد هذه العملية الفدائية الناجحة تم انتشار العمل الفدائي في كل احياء مدينة عدن وتوسع نطاق هذه العمليات بصورة اذهلت الرأي العام المحلي والخارجي»(2) وخلال المرحلة اللاحقة للاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م وحتى استشهاده مطلع عام 1981م فقد ظل محمد صالح مطيع ضمن رجالات الصف الاول الذين انجزوا وحدة الارض والشعب في الجنوب في دولة وطنية ذات نظام جمهوري يستند على شرعية الثورة اليمنية الواحدة بعد ان كان الجنوب مقسماً ومشرذماً على مايزيد على 21 كيانا مناطقياً مابين سلطنة وامارة ومشيخة وتولى خلال تلك المرحلة ارفع المناصب واصعب المهمات في قيادة التنظيم السياسي فالتنظيم السياسي الموحد الجبهة القومية ثم الحزب الاشتراكي اليمني او كوزير للداخلية ثم وزير الخارجية في الحكومات المتعاقبة. وقد لمع نجم محمد صالح مطيع على المستوي العربي والدولي خلال فترة عمله كوزير للخارجية وتجلت خلاله قدراته الرفيعة ومواهبه الاستثنائية وصفاته الشخصية المتميزة في ظل اصعب واخطر المناخات والاوضاع المتناقضة والمتصادمة في سير اتجاهات الاحداث والتطورات الداخلية والخارجية. ولقد كرس ذلك المناضل الوطني الفذ والقائد السياسي الماهر والشخصية الاجتماعية المحبوبة، كامل قدراته وعلاقاته وثقله لخدمة المصالح الوطنية العليا للشعب اليمني والمصالح العامة للأمة العربية مستشعراً بعمق وبحساسية رهيفة كارثية الآفاق التي تقود اليها تناقضات وتصادمية السياسة ا لداخلية من حيث توجهاتها وخياراتها المعتمدة والمكرسة مع اتجاهات وحركة التطورات في الساحتين العربية والدولية مدركاً ان الدولة الفتية والنظام الثوري الفوار يتجهان نحو دروب صعبة وخطرة وانه شخصياً يسير على حد السيف وحافة الخطر الدائم. وخلال مسيرة عمله كوزير للخارجية وفي ظل تلك الظروف والاوضاع فقد حقق الكثير من النجاحات، وتجاوز بحنكة بالغة تحديات كبيرة وتمكن من اختراق اسوار العزلة والعداء والتربص مع المحيط الجغرافي المباشر فأنجز بجهود خارقة اقامة واعلان العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع المملكة العربية السعودية واسس واقام علاقات اخوية طيبة مع دول الخليج الناشئة ورسخ علاقات ثقة وتعاون متميزة مع دولة الكويت ومهد لتفكيك خط النار المسلح والعازل مع سلطنة عمان ونسج شبكة واسعة من علاقات الود والاخوة والتواصل على حقل الغام متفاقم مع الاشقاء في الشطر الشمالي من الوطن. وقد ساعده في كل ذلك انفتاحه الفكري وثقافته الواسعة وحسه الواقعي المرهف وقبل كذلك ومعه ايضاً مكانته الرفيعة ودوره النضالي وعلاقاته الواسعة والثقة العميقة والراسخة التي ربطته بالمناضل الثوري الكبير والزعيم السياسي الوطني والشخصية الفذة رئيس الدولة سالم ربيع علي. ولم يقتصر دور وزير الخارجية محمد صالح مطيع على الساحة اليمنية والخليجية وحدها بل امتد دوره البارز ومكانته الى المستوى العربي والدولي حيث عرف بانه وزميلاه سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي وعبدالحليم خدام وزير الخارجية يشكلون معاً مفاتيح الفعل والتأثير في السياسة والدبلوماسية العربية في تلك المرحلة. وكما هو معروف فقد شهد الوطن اليمني بنظاميه ودولتيه سلسلة من الاحداث التاريخية والدموية المتلاحقة التي تلت اغتيال الرئيس ابراهيم الحمدي جعلت من اليمن برميل بارود وبؤرة للتوتر والانفجار راح ضحيتها على التوالي الرئيس احمد الغشمي وسالم ربيع وقادت الى اندلاع الحرب اليمنية الثانية مطلع العام 1979م والتي انتهت بتوقيع اتفاقية الكويت الوحدوية التي قاد التفاوض فيها بين الشطرين الرئيس علي عبدالله صالح والرئيس عبدالفتاح اسماعيل ومعه والى جانبه محمد صالح مطيع.
    تقلصت بؤرة التوتر بعد اتفاقية الكويت وتركزت في الشطر الجنوبي وتفجرت شرارات نيران الصراع طوال السنوات الست اللاحقة لتحصد المزيد من أرواح القادة والمناضلين وتبعد آخرين منهم وكان في مقدمة المبعدين الرئيس عبدالفتاح اسماعيل وعلى رأس الضحايا الشهيد محمد صالح مطيع وتبع كل منهما صف طويل من القادة السياسيين الذين تم تصفيتهم وابعادهم وصولاً الى الانفجار الكامل والمريع لبرميل البارود في كارثة 31 يناير 1986م.
    إذن فكيف لنا ان نقرأ اليوم ونعي مضامين هذا التكريم الرفيع والمتميز من فخامة الرئيس علي عبدالله صالح بمنح المناضل الشهيد محمد صالح مطيع وسام السادس والعشرين من سبتمبر من الدرجة الاولى؟ انني شخصيا ارى في الوسام والمكرم به مايعبر عن وحدة الشعب اليمني وواحدية ثورته الخالدة فاختيار مطيع في حقيقة الأمر اختيار دقيق للغاية يكرم به ومن خلاله جميع ابطال ورموز الثورة وجميع الوطنيين الذين خدموا اليمن بشجاعة وشرف واخلاص لاحدود لهما حتى من ذهب منهم ضحية وفائهم لمبادىء الثورة والمصالح العليا للشعب والوطن في اتون محرقة الصراعات والمؤامرات والمكائد السياسية التي تؤجج نيرانها شهوة السلطة والسيطرة وتنفخ فيها دوافع المصالح الضيقة والانانية وحكماً فان تكريم الرئيس للشهيد مطيع يحمل ادانة ضمنية واخلاقية قوية لفكر المؤامرة والتعصب والمصالح الشخصية التي لايمكن لها باي حال ان تتستر بلباس الثورة وشعارات الوطنية بل انها تقود حتماً وبالممارسة الى احياء كل مظاهر التخلف التي ثار ضدها شعبنا ومنها على وجه الخصوص نوازع التمييز الطائفي والمذهبي والمناطقي التي الحقت بشعبنا ومسيرة ثورتنا افدح الخسائر وغيبت عن الحياة والمسيرة صفوفاً طويلة من اشجع وانبل وانقى الرجال الذين يصعب تعويضهم.
    ومن زاوية هذه الرؤية ايضاً فان التكريم المتميز من حيث الشكل والاسلوب والمضامين والتوقيت الزمني يمثل دعوة لجميع ابناء الشعب وقواه السياسية للتحلي باليقظة والوعي من خلال استحضار دروس وخبرات تاريخنا الحديث والمعاصر وتجربتنا الوطنية والثورية في ظل الهجمة الشرسة والشاملة التي تتعرض لها الامة العربية والاسلامية ومنها بلادنا والتي تستهدف بوسائل واساليب متنوعة اشعال بؤر التوتر ونيران الفتن والتشكيك بالثوابت والمبادىء والمكتسبات الوطنية وتمزيق اواصر النسيج الاجتماعي وتأجيج عوامل ونوازع ومشاعر الحقد والكراهية والرغبة في الانتقام والثأر والقتل والأقصاء. إن تكريم رائد الوحدة والديمقراطية وباني اليمن الحديث وحادي المسيرة المباركة للمناضل الثوري والقائد السياسي الوطني محمد صالح مطيع هي دعوة لنا جميعا لتوحيد الصفوف وشحذ الهمم وتوحيد الأرادة والتحصين الواعي لوحدة الوطن والممارسة الديمقراطية كأعظم وارقى مكتسبات شعبنا وثورتنا وللسمو على التناقضات الثانوية وصغائر الامور وتغليب المصالح الوطنية العليا للشعب والوطن والأمة على كل ماهو دونها. شكراً جزيلاً يافخامة الرئيس سالم محمد حسين مستشار مكتب رئاسة الوزراء للشؤون السياسية والأعلام هوامش:
    1- الاستاذ سعيد احمد الجناحي في ورقته المقدمة الى ندوة «الثورة اليمنية آفاق المستقبل..
    الأنطلاق.. التطور..» تحت عنوان «وحدة الهدف.. وترابط النضال حقق وحدة الثورة اليمنية» وقد اوضح ان من حضر الأجتماع هم :
    1- قحطان محمد الشعبي
    2- فيصل عبداللطيف الشعبي
    3- سلطان احمد عمر
    4- علي احمد السلامي
    5- طه احمد مقبل
    6- سالم زين محمد
    7- نور الدين قاسم
    8- عبدالباري قاسم
    9- عبدالله الخامري
    10- محمد صالح مطيع
    11- عبدالرحمن محمد عمر.
    2- الاستاذ راشد محمد ثابت في ورقته المقدمة الى نفس الندوة تحت عنوان «دور مدينةعدن في مسيرة الكفاح المسلح وحسم المواجهة مع الاستعمار[/justify]

  2. #2
    مدير الإدارة العلمية
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    602

    افتراضي

    مقال رائع ونقل موفق تشكرون عليه من أعماق القلب.
    لكل شيء إذا ما تم نقصانُ فلا يغر بطيب العيش إنسانُ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع والمشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها .. ولاتتحمل إدارة الموقع أدنى مسئولية


Semat Systems