صفحة 1 من 32 1234567891011121314151617181920212223242526272829303132 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 314

الموضوع: الأمثال اليافعية ... والادارة المعاصرة

  1. #1
    مساعد رئيس جامعة الأندلس الأهلية
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    854

    افتراضي الأمثال اليافعية ... والادارة المعاصرة

    المثل رقم (1) لا تِبْلِيْ المِهْرَةْ بغير ابتالها:



    لا تِبْلِيْ: لفظة كأنها مشتقة من الابتلاء ، ولا تبلي، معناها لا تسند العمل الشاق الذي تمتحن فيه صلابة الرجال وقدرتهم على الانجاز بدقة وأمانة، لأن هذا امتحان يعجز عنه غير الأكفاء الموثقين.

    المِهْرِةْ: معناها المهمة أو العمل أيا كان نوعه، والمعنى الأخص المستخدم عند بني قومي عادة ما يأتي بمعنى ( حرث الأرض) ولذلك يقول (تمَهَّر ، ويتمَهَّر وتتمَّهر) إذا باشروا عملية حرث الأرض بوسائلهم المعروفة لهذا العمل. والمقصود في هذا المثل المعنى الأول وهو المهمة أو العمل أيا كان نوعه.

    ابتالها : (البتول) غالبا ما يطلق على الشخص الذي يحرث في الأرض، هكذا يسميه أهل بلدي وقد سمعت ذلك أيضا في غير بلدي.

    وربما أطلق البتول على الشخص العامل المساعد لمعلم الشغلة، مثل البناء أو الكهربائي، فمساعده يسمى بتول.
    لكن المقصود في لفظة (ابتالها) في المثل هو جمع بتول، وهم أهل التخصص والخبرة الذين يتقنونها ويجيدون أداءها على الوجه الأكمل.

    معنى المثل :

    المثل يحث على ضرورة إسناد الأعمال إلى أهل الخبرة والاختصاص، من أول مرة، وتجنب المخاطرة والمغامرة بمحاولة تجاهل هذا الأمر، وإسناده إلى من يدعي الخبرة والتخصص وهو لا يفهم العمل، والأدعياء كثير لكن الخبراء المتخصصون قليل .

    وإنك إن فعلت ذلك فانك ستخسر الوقت وستخسر المال الذي يضيعه عليك بمحاولة التجريب على عملك، أو النتائج الفاشلة التي سيتركها لك، وربما الخراب والفساد الذي سيخلفه، وربما لن تمحى آثاره إلا بعد زمن طويل، كما هو الحال في الأثر السيئ الذي يتركه المعلم السيئ في أبنائنا.


    والأفضل أن تتريث حتى تجد، الشخص المتخصص لانجاز عملك، ومهما طال وقت الانتظار فانه اخف عليك من الخسارة التي تتكبدها نتيجة لتجارب غير المتخصصين عليك وعلى أعمالك.

    الدلالة الإدارية للمثل :

    حينما نحتاج إلى من يدير إعمالنا، أو ينفذ متطلباتنا سواء الشخصية أو على مستوى أعمالنا في إداراتنا ومؤسساتنا، فإننا لابد أن نفتش ونبحث عن الرجل القوي الأمين الذي نسند إليه أعمالنا، ونفوضه في انجاز مهامنا.

    إن صفتي القوة والأمانة هما ابرز صفات القائد الناصح والمدير الناجح والعامل الماهر، وهما الصفتان اللتان ذكرهما الله تعالى في القرآن حينما قال على لسان بنت الرجل الصالح في وصف كليم الله موسى : ( قالت يا أبت استأجره ، إن خير من استأجرت القوي الأمين) القصص 26

    فصفة القوة: معناها المهارة والخبرة في أداء العمل، وهو ما ثبت عن موسى حينما سقى لهما ثم تولى إلى الظل فانه أثبت جدارة فائقة في تنفيذ هذه المهمة، ولم يكن قليل الخبرة أو تحت التعليم والتجربة.

    وصفة الأمانة: هي من الصفات الشخصية التي يتمتع بها موسى، وهي جامعة لعدة مواصفات شخصية مهمة جدا في العامل، مثل: العفاف والحياء والخوف من الله، والنجدة ، والمبادرة،ونصرة المظلوم، وغيرها ، وقد جمعت كلها في صفة الأمانة.

    إن هذا المثل تطبيقا عمليا لهذه الآية في دقة وصف الأكفاء من العمال.

    أمثلة :

    قد تحتاج إلى مساعد شخصي لك، أو موظف يستلم عمل مهم لديك ، فعليك بالتريث وحسن الاختيار، والتعب في البحث عنه ، وتحمل الخسارة من اجل الوصول إليه ،فإذا حصلت عليه فتشبث به وحافظ عليه ولا تهتم لما خسرت وتخسر وستخسر عليه، والسبب أن الخسارة بعد ضياعه منك وخروجه من عملك، ستكون أقسى وأمر واكبر عليك، (واسأل مجرب).

    وربما كلكم جرب ، حينما كنت عاملا ففقدك صاحب العمل، وربما حينما كنت صاحب عمل ففقدت أفضل موظفيك المهرة، بسبب خلاف ( بسيط )على الراتب أو غيره، فإذا بك تستغني عنه وتدفع أضعافا مضاعفة من اجل البحث عن غيره وتدريبه وتأهيله حتى يصل إلى مستوى الأول، وربما لن يصل ، وقد تحل عليك الكوارث والأزمات بسبب قرارك في الاستغناء عن ذلك العامل الماهر.

    لو جئت تحسبها بالمال( من كل النواحي وبعدل وإنصاف) لوجدت أن ما أنفقت على العامل الجديد (هذا إذا وجدت ) فستجدها أكثر بكثير مما طلبه العامل الأول منك.

    وقد تحتاج إلى مدرب لموظفيك وعمالك، أو مربي لأبنائك، وربما أنت تحتاج من تتعلم عنه أمور دينك أو دنياك ، يا ترى، كيف ستختار هذا المربي أو المعلم؟ هل يكفيك مجرد شكله، أم طريقة كلامه، أم عدد شهاداته، أم سمعته وسعة شهرته ، أم أن هناك مواصفات أخرى تبحث عنها، إنها القوة والأمانة في تحمل المهمة العسيرة.


    ويا ترى إذا سألته (هو) هل أنت كفء وأمين، هل سيقول لك انه ليس كذلك، بل المتوقع بشدة أنه سيقول: أنا لها ، أنا لها، لكن هل ما يقوله عن نفسه يكفي؟

    لا، لا يكفي، إذن ما العمل؟

    العمل انك إما أن تسأل عنه من يعرفه (من غير عواطف أو مجاملات أو محسوبيات) والمستشار مؤتمن، أو أن تجربه لفترة كافية من الزمن حتى تختبر تطابق الأقوال مع الأفعال لديه، وربما تستخدم الطريقتين معا.

    وهكذا إذا أردنا نجاح أعمالنا فلابد من الاهتمام بالمورد البشري لأنه أغلى ما تمتلكه المؤسسة بل أغلى ما يمتلكه العالم قبل المال وقبل الأفكار، أنهم الرجال الذين قال عنهم المثل اليافعي الرائع:

    ((لا تبلي المهرة بغير ابتالها))

    ودمتم سالمين ///




    مثل (2) ماحك لي غير ظفري ولانفعني بن الناس

    توجد زيادة اسمعها من والدي(حفظه الله ) ينقل أنها من أقوال الحميد بن منصور فسمعته يقول ،

    (ماحك لي غير ظفري ، ولا نفعني بن الناس )

    حك :
    لفظة معروفة من ( الحكوك) وهي لفظة تستخدم للتعبير عن هرش الجلد عند الشعور بالحاجة لذلك
    ما حك :
    معناها لن يحك
    بَنْ :
    معناها (ابن )

    معنى المثل :

    مهما حرص الإنسان واجتهد في أن تقع يده على المكان الذي يريد أن يصل إليه من اجل (الحكوك )، فنادرا ما يتحقق ذلك، وهذا أمر مجرب، فمهما حاول الغير أن يحك (ظهرك) لن يستطيع بنفس الكفاءة التي تصل إليها أنت بظفرك.

    والشق الآخر من المثل:

    يؤكد انه لا ينفع الوالد مثل ولده، فقد يشفق الآخرون على الوالد لكن هذا الإشفاق مهما كان يضل مؤقتا وقاصرا، ويصعب على هذا المشفق الاستمرار في تقديم النفع لوالديك، لأن هذا المشفق غالبا ما يعتريه الملل، لكن الولد ينفع أبيه وأمه دينا وعبادة، ويرى أن ذلك واجبا مقدسا عليه ، فلذلك قالوا :

    (ولا نفعني بن الناس)


    الدلالة الإدارية:

    يدل المثل بوضوح على انه لا يمكن أن ينجز لك عملك بشكل تام وكفاءة عالية وأمانة ومصداقية ، مثل من تثق به سواء كان من مقربيك (الأكفاء) أو من الآخرين ممن تعبت في تربيتهم وخسرت عليهم وعاشرتهم طويلا، حتى تشبعوا بالقيم التي تحملها، وتفانوا في خدمتك أو في خدمة مؤسستك ، وأن محاولة إسناد العمل إلى غير هذين الصنفين، إنما هو هدر للوقت وضياع للعمل.


    لكن المثل ربما يفهم بطريقة معكوسة، من قبل البعض ، مما يؤدي هذا الفهم المعكوس إلى كوارث كبيرة ، وأخطار جسيمة ، ذلك هو إفراط بعض المدراء في استخدام المقربين وإيثارهم على غيرهم، وربما يكون الغير أكفأ من القريب.

    والأخطر أن هذا المدير قد يكون مسئولا في مرفق عام ، فيخول نفسه صلاحية استخدام هذا الحق، من باب قول المثل ( ما حك لي غير ظفري)، وهنا يبدأ الانحراف الإداري، الذي هو نواة الفساد الإداري.


    ومن صور تطبيقه أن فيؤخر الأكفاء من غير الأقارب، ويقدم الأقارب ولو كانوا غير مؤهلين، مع الإعراض التام أو الجزئي عن اللوائح والأنظمة أو التحايل عليها.

    وهنا يجب الحذر من استخدام المثل استخداما خاطئا،علينا أن نعتمد مبدأ الكفاءة في تعيين الأشخاص وترقيهم ، ولا ننظر إلى معيار الأقربين ألا في ضمن شروط محددة منها :
    -أن تكون لديهم الكفاءة اللازمة لكي ينهضوا بأعباء العمل
    -وان لا يكون غيرهم أفضل في أداء عمله، خاصة في المرافق العامة.
    -وان لا يكون على حساب مستحقي الأولوية في الترقية
    -أن لا يكون مخالفا للوائح والأنظمة المعمول بها
    -أن لا يقصد بذلك (وراثة المؤسسة) كابرا عن كابر، خاصة وهي ملك عام للشعب،

    أما في المؤسسات العامة، أما المؤسسات الخاصة ، فلا يوجد مانع من ذلك.

    ملاحظة مهمة:

    ينتقد بعض العرب من كتاب الإدارة ، استخدام هذا المثل بحجة أنه يمثل قتلا لمبدأ التفويض والإدارة بالأهداف الذي تعد من مبادئ الإدارة الحديثة.

    ويقولون أن المثل يشجع على حرص المدراء على تنفيذ أعمالهم بأنفسهم، كما يحكون جلودهم بأظافرهم، وأنهم لا يسمحون لغيرهم بأداء الأعمال خشية التقصير أو التفريط، فيضل العمال عمالا والأتباع أتباعا ، ويمكثون زمنا مبعدون عن تفاصيل العمل وحقائقه، فلا يستطيعون عمل شيء في حال غياب المدير أو مرضه أو انتقاله أو حتى موته.

    وحينما تسال هؤلاء المتنفذين يقولون لك ، دعهم فان المثل يقول: (ماحك لي غير ظفري )

    وفي هذه الحالة نحن نؤيد كتاب الإدارة، لكن إذا استخدم مبدأ التفويض واستخدام الأكفاء من المقربين أو من غيرهم وفقا للشروط المشروحة أعلاه، حينها لا باس من العمل بهذا المثل الرائع :

    (ماحك لي غير ظفري )
    ودمتم سالمين ///

    مثل (3) ذي ما يبيت ماضمد

    وهذا المثل يدخل في تعريف التخطيط في الادارة المعاصرة

    ومن تعاريف التخطيط بانه الاعداد المسبق للعمل قبل البدء فيه

    وقد سالت والدي (حفظه الله) عن هذا المثل الذي كان يردده كثيرا

    فقال لي كنا نبيت اعمالنا وقت الحرث على الضمد في الطين من الليل

    فاذا انطلق الصبح بدأنا بالعمل مباشرة

    فانجزنا العمل قبل الليل
    التعديل الأخير تم بواسطة قاسم المشتهر ; 01-21-2011 الساعة 01:39 PM

  2. #2
    مساعد رئيس جامعة الأندلس الأهلية
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    854

    افتراضي الامثال اليافعية - توافقها مبادئ الادارة المعاصرة (2)

    1- من قل تدبيري بري اكل شعيري

    ويطلق على سوء استخدام الموارد ( المالية) في تحقيق الاهداف ، حتى على المستوى الشخصي

    2- أسينا واحدة ضيعين ثنتين الحسان

    ويطلق على من يحاول الوصول الى الهدف ولكنه ربما خسر الكثير من المال والجهد والوقت اكثر بكثير مما يستحق

    3- يامدور ابرة ويامضيع شريم

    نفس التعليق اعلاه

    4- لاتفدي بالبقرة عالرضيع

    ويطلق على من يضيع الغاية بالوسيلة

    بمعنى يريد الوصول الى الهدف فضاع في الطريق وانشغل بامور تشغله عن الوصول للهدف

    وهو كثير مع الاسف

    ومثاله من يضيع الصلاة وسائر شعائر الدين من اجل الدنيا الفانية

    ولايوفق بينهما

    5- الاخوة شرخو الملقاط

    ويطلق على الشح في المساواة دون تيسير ودون مرونة

    وحصول قمة ( القصا) حتى انهم شرخوا الملقاط ( وهو الذي تلقط به النار)

    مع ان المرونة مطلوبة في التعامل بين الناس


    6- صوب البعد فاتر

    طبيعي ان الهدف ( النصع ) البعيد يصعب اصابته بدقة

    وان اصابه فانه لايؤثر فيه الا تأثير طفيف جدا

    ويطلق على ان التوجيه الاداري والتربوي والاشراف والمتابعة اذا لم تكن عن قرب واحتكاك وتواصل عن قرب فانه لايصيب الهدف ولايحقق النتائج المطلوبة

    وكذلك من يوجه اولاده وهو بعيد عنهم

    ومن يوجه عماله وهو بعيد عنهم

    فيقال لهم صوب البعد فاتر


    7- لاقلوجع بالراس منين العافية

    وهو شي طبيعي ايضا اذا كان الفساد في القيادة ورأس المؤسسة او حتى رأس البيت

    فان الفساد حتما سيحل على سائر الجسد

    8- اربعة بجلعاب وواحد بصرة

    الجلعاب والصرة هي من وسائل نقل العلف والجلعاب اصغر بكثير من الصرة

    ويطلق على سوء توزيع الثروة وعدم العدل في ذلك

    واعطائها لغير مستحقيها واستئثار البعض القليل بها دون الكثير من المحرومين

  3. #3
    مدير الإدارة العلمية
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    602

    افتراضي

    مقالك ـ أستاذنا ـ جمع بين الأصالة والمعاصرة، واستوحى من التراث خلاصة ما وصلت إليه البشرية في حضارتها اليوم... ننتظر منكم مواصلة هذا الجهد حتى يكتمل يوماً فيكون مادة تجمع بين الفائدة والطرافة...
    تقبل مروري

  4. #4
    مدير الإدارة العلمية
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    602

    افتراضي

    شكراً أستاذنا ، وللفائدة فإن المثل ا؟لأول يتوافق مع قول بشار بن برد:
    إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن = برأي نصيح أو نصيحة حازمِ
    وقول الآخر:
    إذا كنت في حاجةٍ مرسلاً= فأرسل لبيباً ولا توصهِ
    والمثل الثاني يتوافق مع قول الإمام الشافعي رحمه الله:
    ما حكَّ جلدكَ مثلُ ظفركْ = فتولَّ أنت جميعَ أمركْ
    وإذا قصدتَ لحاجةٍ = فاقصدْ لمعترفٍ بقدركْ
    ولا يحضر ذاكرتي الآن ما يتوافق مع المثل الثالث... وفقكم الله وسدد خطاكم

  5. #5
    مساعد رئيس جامعة الأندلس الأهلية
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    854

    افتراضي

    اشكر مرورك اخي نادر

    وحقا انك رجل مبادر وهي سمة قيادية اهنئك عليها

    الفكرة ان في تراثنا وغير ترثنا مادة استفادت منها المجتمعات في ادارة شئون حياتها منذ ان خلق الله الارض الى ان يرثها

    وهذه الفكرة تريد مصادرتها الادارة الغربية المعاصرة

    فهي تزعم انها رائدة الادارة وانها ماعرفت الا في القرن الثامن عشر في عصر تايلور وهنري فايول وغيرهم

    وقد ردينا عليهم في كتاب مبادئ الادارة (كتاب تحت الطبع ) منهج السنة الأولى (ادارة )جامعة الاندلس

    وماتراه هنا يعتبر نوع اخر من الرد

    خلاصته كيف ادارت المجتمعات حياتها

    لقد كانت لديها قواعد تسير عليها وتتناقلها عبر الاجيال حتى صارت ثقافة

    الاعجب اخي انها متبادلة بين مناطق البلد الواحد وبين البلدان المختلفة

    وربما على مستوى البلدان والقارات والقوميات

    ان هذا لشيء عجيب حقا

    على الاقل يدهشني كمتخصص في الادارة

    اتمنى ان نشبعه بحثا

    تحياتي لك

    ومزيدا من الارشادات

  6. #6
    المـــديــــر الـتنفيــــذي الصورة الرمزية قاسم المشتهر
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,246

    افتراضي

    شكراً استاذنا الفاضل على هذه الدورة الإدارية والتي هي بعنوان(( الإدارة الحديثة في الأمثال اليافعية ))
    طبعاً انا مقترح الأسم من باب الدعابة
    وجزاك الله خيراً على هذا الموضوع الأكثر من رائع

    دمت بود والباري يرعاك
    [flash=http://www.asmma3.com/up/lives_20_5_1430/12970764561.swf]WIDTH=400 HEIGHT=400[/flash]

  7. #7
    المـــديــــر الـتنفيــــذي الصورة الرمزية قاسم المشتهر
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,246

    افتراضي

    للإستفادة المرجوة من هذا الموضوع القيم رأيت دمجه وتثبيته .
    لذا المرجو من الاستاذ محمد الاستمرار هنا لجمع المادة مستقبلا إن شاء الله،
    كتب الله لك الأجر والثواب على ما تقدمه أخي الكريم.
    كما ارجوا قبول اعتذاري.

    دمت بود
    [flash=http://www.asmma3.com/up/lives_20_5_1430/12970764561.swf]WIDTH=400 HEIGHT=400[/flash]

  8. #8
    مساعد رئيس جامعة الأندلس الأهلية
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    854

    افتراضي

    شكرا اخي قاسم على المرور والتعديل

    وانا اوافق بشدة على الفكرة (فكرة الجمع بين المقالين)

    الان انا بدات اجمع الامثال واعلق عليها

    واستخلص منها الفوائد والعبر الادارية

    التي هي جزء من زادنا الثقافي

    لاتبخلوا علينا
    بالملاحظات

    وايضا الامثال التي تصلح لهذا الغرض

    تحياتي لكم

  9. #9
    مساعد رئيس جامعة الأندلس الأهلية
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    854

    افتراضي

    المثل (9) : كل شي به بصر الا ماقصر

    هذا المثل يصلح قاعدة في التخطيط

    حيث ان اساس الخطة هي الموارد والامكانيات المتاحة

    وطالما توفرت الموارد نجحت عملية التخطيط واثمرت الخطة

    واذا انعدمت الموارداو قلت
    فكيف سنخطط وعلى ماذا نعتمد في عملية التخطيط

    ان الذين يخططون على موارد مزعومة او موهومة أوغير مضمونة او على الاقل متوقعة وشبه مضمونة

    فكانما يحرثون في بحر

  10. #10
    مساعد رئيس جامعة الأندلس الأهلية
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    854

    افتراضي

    اسمحوا لي اعيد ترقيم الامثال

    نحن الان في المثل رقم 12


    12 - من اكل ولم يحسب فقر ولم يدري

    وهذا المثل يضرب عندما تحل العشوائية في الانفاق وقلة التخطيط والتدبير او انعدامه
    انه فقر محقق وبلاء مؤكد الا ان يشاء الله فهو على كل شيء قدير

    انها دعوة من الاجداد للتخطيط والتنظيم والتدبير

    رحم الله المسلمين المتقدمين منهم والمتاخرين


    13- من ذرأ صرب :

    انه يدل على ان النتائج ثمرات للمقدمات

    واذا كانت المقدمات والمدخلات صحيحة فان النتائج حتما ستكون صحيحة

    واذا كانت المقدمات والمدخلات خاطئة فان النتائج حتما ستكون خاطئة

    وقد قيل : ( لايستقيم الظل والعود اعوج )

    هل رائيتم ظلا مستقيما لعود اعوج

    ان هذا المثل عظيم في القدوة وتربية الابناء

    فكيف ماتكونون يأتي ابناؤكم

    وياتي في كل شيء له مقدمات ونتائج


    14- المهمة سنة والشغل ساعة :


    هذا المثل يشجع الاقدام ويحارب التردد

    لان الانسان قد يتردد من امر ما ويحتار ويظل يراوح مكانه فيذهب عمره وهو مكانه

    لكن اذا اقدم عليه يسر الله امره

    وفيه دعوة للتوكل على الله واتخاذ الاسباب

    ولايخفى ان من آفات الادارة والقيادة التردد وعدم الاقدام

    15- بيت الباني خرابة :
    [/b][/COLOR][/SIZE][/FONT]

    ويضرب هذا المثل على من يهتم بقضاء حاجات الآخرين وينسى تدبير شئون نفسه

    او يهتم بابناء الاخرين وينسى تربية ابناءه

    او يحسن خلقه مع الاخرين بينما اهله واولاده محرومون منه


    16- جا يكحلها عورها :


    ويضرب هذا المثل على من يضحي بالغاية على الوسيلة

    وهو يشبه الذي يفدي بالبقرة عالرضيع

    فهذا اراد ان يكحل امرأة ما

    طبعا نيته سليمة لكنه اخطأ العمل مما ادى الى كارثة
    سؤال هل النية كافية وهل تشفع له؟

    ربما لكنه يدان بسبب الخطأ في التطبيق والعمل

    اخواني ماأ كثر تصرفاتنا التي تشبه هذا اننا نملك نوايا سليمة

    لكن نخطئ في التصرف ممايجعل العواقب وخيمة

    والمثال في ذلك القسوة المفرطة في تربية الابناء

    ان النية سليمة ولاشك لكن الوسيلة خاطئة فتكون العواقب وخيمة


    17- لاكبر بنك خاوه :

    صحيح ان هذا المثل في جانب تربية الابناء

    وهي قاعدة مشهورة لدى الشعوب

    ولها مايؤيدها لدى علماء التربية

    وهي تدخل في موضوعنا ضمن الادارة الرشيدة في تربية الابناء

    لقد قال اجدادنا هذا عن خبرة تربوية تناقلوها جيلا عن جيل

    ووجدنا امثالها في ثقافات المجتمعات الاخرى

    والسر في ذلك ان الابناء يكبرون

    ولابد ان تكبر معهم اساليبنا التربوية

    فاذا ضلت اساليبنا صغيرة وقاصرة تتناسب مع الصغار ولاتتناسب مع الكبار حلت المشكلة التي ربما تؤدي الى ضياع الاولاد وانحرافهم لانه لابد لهم من نقلة في اسلوب التعامل ،
    قال اجدادنا عاملوهم كاخوة لكم

    وصدقوا والله


    18 - لاحريوة حسينة ولا أوية بالباكر:



    هذا المثل نشر في هذا المنتدى للاخ صالح قدار رفع الله قدره ، ولامانع من الاستشهاد به والتعليق عليه

    الأوية بمعنى العودة

    ان هؤلاء قوم ذهبوا لاحضار الحريوة (العروس) فطال غيابهم حتى ظن المنتظرون انهم سيقبلون عليهم بعروسة حسناء تبرر سبب طول

    غيابهم وشدة تعبهم ومشقة رحلتهم

    ولكن لما وصلوا كانت الحريوة للاسف ليست بالاوصاف المطلوبة

    فقالوا هذا المثل

    وهذا المثل يضرب على من لم يحسن الوصول الى هدفة ولم يسلم من التعب والخسارة

    فكانت خسارته وجهوده لاتبرر هدفه الذي سعى من اجل تحقيقه

    انه يعني الضياع وفناء الاعمار على اهداف لاتتحقق

    واموال وجهود لاتتوفر

    فلا حقق هدفه وليته وفر الجهد والمشقة

    انه (كالمنبت لاارضا قطع ولاظهرا ابقى)

    ومثل هذا الذي لايخطط حياته ولايرسم اهدافه

    او ان اهدافه في الحياة تكون غير واضحة له

    فهو لايسلم من الجهد ولايسلم من انفاق المال

    و هذه الجهود والاموال تذهب الى مكان اخر غير الاهداف الغائبة اصلا

    ويالله مااكثر مانقع في هذا وما اكثر هذا في حياتنا

صفحة 1 من 32 1234567891011121314151617181920212223242526272829303132 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع والمشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها .. ولاتتحمل إدارة الموقع أدنى مسئولية


Semat Systems