قصيدة (بدع ) من الشاعر شايف أسعد المشتهر إلى الشاعر بن قادش

ببدع بمن في الضماير يعلما
هوذي عليه التوكل والكنات

واسبر طرايق على موجات ما
حافظ بها نوح من بين العصاة

واستغفره من جميع المأثما
ورجيت يمحي ذنوبي الجايرات

يامنزل الغيث من بحر السما
واحيا به الأرض من بعد الممات

وحيي أمم نسل حوا وادما
وتخالفو بالمذاهب واللغات

هذا فصيحاً وهاذاك أعجما
سبحانه المطّلع عالبينات

يا رب سالك باسمك لعظما
ألطف بنا عندما نبعث عراة

وسّع علينا بلحداً مظلما
والهمكنا للشهاده في ثبات

ذكر النبي كلما البارق لما

ختم النبوه أتى بالمعجزات

نوره ظهر بالزمان الأقدما
وتفضله أمته قبل الحياة

وين الذي جاهدو وقت الحمى

الأربعه بالسيوف القاطعات

مراتب الكفر خلوها همى
هم الخلافه مقيمين الصلاة

يا مرسلي شد لك واتهمهما
قم شل لي الحروف المحكمات

والهاجس اقبل ونا متنعما
مع الغصون الطريه والنبات


تاريخ عشرين شهر محرما
سبعه وخمسين قبل الأولات

وسرح مع الفجر من حيد اصيما
ولا نفاعه بزياد الهرات

ومر في الواد لخضر دايما
إسقاه وارواه من عذب الفرات

لاعاش ذي حب به سفك الدما
والتاليه باتقع لنفس خوات

سلّم على اشراف ذروة هاشما

أهل القبب والديور العاليات

واعبر لمس قبل يلفاك الضما
ماواك حيث القرون المرجبات


عند اهل قادش رجاجيل الحما
اهل المحاجي وخزنات السلاة

سلام من عالشوامخ يدهما
بالعود لخضر ونفح الحمحمات

واجملتهم ما رعد واتزرجما
راس الشعب يستقي ذي كان فات

ذي شورهم ضم واحد ملحما
حدودهم عالطوارف ملحمات

قبايل احرار كم من ملزما
واترحمه ذي تقفيها جهات

وخص شيخ البلد لاتكلما
حسين ذي منطقه تم الصفات

الشرع والمنع عنده يفهما
يعرف طريق المناصب والقضاة

وجابره لا نشد واستعلما
ذا وقتنا جار به كثر الحنات

والأخ واخوه كلّن يشهما
ظاهرهم أخوه وآبيهم شمات

والأرض جمله نعيم نعايما
والقرش ناقص بصرف الربيات

واليوم جاكم شريف مقدما
قال آيسي في جبل يافع حماة

معه مناصب وعسكر تخدما
ولا بننكر نفاعه للشقاة

واحذر وثم الحذر حد يكرما
وايكثر الحوب مابين الفئات

هذا وسامح كما يا ربما
ولاعتب ليس عندي مسرفات

والمشتهر قال يارب ارحما
ودلنا عالأمور المرضيات

ها ونت اكرم ونا قول اسلما
بما هنييت ما نطرح عدات

ذكر النبي كلما البارق لما
ختم النبوه أتى بالمعجزات





الجواب من حسين أبوبكر بن قادش



بديت بالله حيّاً دايما
قبل الأزل قبل قبل الكينات

من قبل عرشه وفرشه والسما
ظاهر وباطن وذي هن باطنات

ونشا من الكون حوا وايدما
من صلب واتراب واربع معصرات

من ايسري حاجةً والكون ما
ون ذه صفيه من اضلاعه نبات

وخمس في خمس ياذي تفهما
وست في ست والسبع الجهات

وتقلب افكار واهي تحرما

مع وصول الملك والمحكمات

قال الملك من رضع واتنعما
يحرم وذه البنت ماهي تي البنات

عقد لهم عقد شرعي محكما
للطيبين وذي هن طيبات

اسرو وسرّو قبايل واعجما
كفار واسلام عند المسلمات

كان النبي نور من قبل ادما
من صلب لا صلب من ذاتاًَ بذات

الله صلي عليه وسلما
عليه منا جزيل الف الصلاة

اعداد ما الحاح لبي وحرما
ودي شروطه وذي هن واجبات

يقول بن قادش انه همْهما
على اللحون والقوافي لولات

رحب وسهّل وقال اني هنا
بالمشتهر والحروف المعجبات

ورحب الحيد لروس لصيما
ورحبي يا الديور العاليات

يا مرسلي شل خطي لرقما
من حد عرض النجوم السامرات

وجزع بلشعاب لاذام الحما
حمه وضم الحمه بين الفئات

سلم على اشراف ذروة هاشما
اهل القبب ذي رتبهم عاليات

واوه مع الليل لاهو دلهما
العادي الدور لنصب مبنيات

وخصهم بالشقر ذي حمحما
شايف وعبدالقوي زايد مئات

لتخبرك خابره واستعلما
قل له ثمر والنعايم واجدات

والكيل والربش في بر واعجما
وحد يافع ومنجه حضرمات

والقبيله والدول متكلما
ما يهتدون القلوب القاسيات

والمشتهر جيد ما شا يشتما
يحمون طارفتهم سركاليات

من يصرف الطارفه ما تهدما
ما شكلوا في الليالي المظلمات

ها وينك الوين عاده جاهما
احمال واسقيتها عالكوميات

جانا كتابك حروف امرسما
الحلم والعلم صف المقدمات

ون هو على باب ثاني ربما
العين بالعين ثنتين االخوات

لاذي كننتو ولاذي يندما
هذه قبل ذه ثمر ولاّ عضات

حتى ولا البَن قلبه يشهما
الأب مالك حياته والممات

ولاّ افتكر عالبصيره والعما
يالمشتهر والعقول الرازيات

حكم الشريعه معانا قايما
شريعة العقد ماهي تي الجثات

حذرتني قلت لاحد يكرما

ماشي معانا صداقه للعصات

ولا نصادق خصيم اتخصما
منصب معه علم ولا محميات

كان النبي نور من قبل آدما
من صلب لاصلب من ذاتاً بذات


الراوي / ناصر قاسم المشتهر