صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: دعونا نتصارح .. في رمضان

  1. #1
    مساعد رئيس جامعة الأندلس الأهلية
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    854

    افتراضي دعونا نتصارح .. في رمضان

    السلام عليكم

    رمضان كريم

    احببت ان استغل مع احبابي الكرام فرصة حلول شهر رمضان لنشر خواطر رمضانية بشكل يومي (تقريبا )

    كل يوم خاطرة قصيرة جدا

    بعنوان ( دعونا نتصارح )

    انشرها اساسا في صفحتى على الفيس بوك وعلى المجموعات هناك

    دعوني انقل لكم الفئة الاولى خمس حلقات وان شاء الله تعجبكم




    بصراحة، وما أبرئ نفسي (1):

    لما تصوم تسوء أخلاقك ، فتغضب أكثر من المعتاد، وتصرخ في وجوه الناس، وقد علمت أن الحبيب صلى الله عليه وسلم يقول : (فان سابه احد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم)، وأحيانا تمن بصيامك على الناس، والناس الله يهديهم ما يقدروا أن حضرتك صائم، كأني بك تريد الأجر منهم وأنت تعلم أن الله تعالى يقول في الحديث القدسي: (كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فانه لي وأنا اجزي به ) ،،، فهل تعترف بالذنب وتتوب وتصحح النية مع الله

    بصراحة(2):

    يقول المثل وقت الأكول تضيع العقول، في رمضان كثير من الناس يصيبهم النهم والشره وقت الإفطار، فتظهر منهم تصرفات قبيحة للغاية، فالبعض يسب الإمام على إطالة الصلاة، والبعض يتندر بالمؤذن الذين يؤخر الأذان، والبعض يلتهم طعاما كثيرا حتى تعجز قدماه عن حمل بطنه الثقيل فيترك الصلاة، وغيرها كثير، وكأني بهم ساخطون من رمضان الذي حرمهم من الطعام والشراب ، انه من سوء الأدب مع الله تعالى، فهل نعترف بالذنب ونتوب ونصحح

    بصراحة (3)

    توجد مشكلة حقيقية في صلاتنا، نحن لا نخشع في الصلاة، وأننا نوسوس كثيرا فيها حتى أننا ننسى كم صلينا، ولو اخطأ الإمام ، للأسف المسجد كله أحيانا لا يوجد من يصحح له، والله إني خائف على نفسي وعليكم من عدم قبول مثل هذه الصلاة ، ولا أدري هل ستقبل مننا عند الله نسأل الله القبول، وقد علمنا جميعا أن أول ما نحاسب عليه من الأعمال هي الصلاة ،، وأنها أهم عمل في الحياة يجب العناية به ، فهل نعترف ونتوب ونبادر بالتصحيح

    بصراحة(4)

    نحن مقصرون جدا في قراءة القرآن ونهمل كتاب ربنا كأنه لا يعنينا مع قناعتنا أن الله تعالى أقرب حبيب إلى قلوبنا،وترانا نسارع إلى قراءة رسائل أحبابنا بكل شوق ولهفة،الله المستعان قد يكون هذا من الجفاء مع الله وهجرللقرآن خاصة انه متوفر بكل أنواعه وأشكاله وتفاسيره ونحن هجرناه كأن الشيطان وسوس لنا انه فقط نزل على الصحابة والمطاوعة،على الأقل لو نهتم بالقرآن مثل رسائل الأحباب، فهل نتوب من ذنب هجر القرآن ونمسحه في رمضان

    بصراحة5

    نحن نحب الدنيا أكثر من الآخرة، فلو حسبنا بقاءنا في الدنيا لوجدناه لا يتجاوز مائة عام بينما بقاءنا في الآخرة أحقابا طويلة لانهاية لها فتكون الدنيا بالنسبة لها صفر، ولما تقارن أعمالك للدنيا القصيرة تجد أنك تقضي من أجلها اكبر قدر من وقتك وجهدك أما الآخرة الطويلة فتعطيها فتات وقتك وقليل أعمالك على تثاقل وكسل وتذمر و ضعف إخلاص وعدم ضمان القبول، فكيف النجاة والله يقول:إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن الوردي ; 08-12-2011 الساعة 02:31 AM
    [gdwl]
    زوروا مدونتي في مكتوب
    http://abogassan.maktoobblog.com/

    راسلوني على الايميل
    [email protected]
    [/gdwl]

  2. #2
    عضو المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    73

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا وشكر الله لكم فضيلة شيخنا المبجل
    ونحن نشكو من حصارنا العصري خصوصا في بعض مناطق يافع فقد انقطعنا فترة طويلة عنكم
    وكل ذلك للشح الحاصل في مادة البنزين مما تعثرت الاتصالات نهائيا وانقطاع الكهرباء شبه المتواصل
    فعسى ان الله ان يمن علينا بالتواصل معكم لنتصارح معكم
    تحياتي لك شيخي

  3. #3
    مساعد رئيس جامعة الأندلس الأهلية
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    854

    افتراضي

    شكرا حبيبنا على التواصل والمشاعر الدافئة

    فرج الله همنا وهمكم وجميع المسلمين

    ولنتصارح جميعا في رمضان

    موسم تصفية الحسابات وتصفير عداد السيئات مع الله تعالى

    حبي وتقديري لك///
    [gdwl]
    زوروا مدونتي في مكتوب
    http://abogassan.maktoobblog.com/

    راسلوني على الايميل
    [email protected]
    [/gdwl]

  4. #4
    عضو نشيط الصورة الرمزية ابو السفر العثاري
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    152

    افتراضي

    كلمات لامست الواقع واخترقت القلب تماما وأنبت الضمير وكادت أن تدمع العين لولا شدة الجفاف التي تعاني منها عينيا
    شيخي الغالي أسأل الله أن يكتب لك الأجر والثواب وأتمنى أن تستمر على هذا المنوال حتى لاننحرم من دررك الذهبية

  5. #5
    مساعد رئيس جامعة الأندلس الأهلية
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    854

    افتراضي

    حيا الله الحبيب الغالي ابو السفر

    اسعدني مرورك واعجبني تعليقك

    لاحرمك الله الاجر

    نأمل ان نتعاون جميعا في اطفاء الحريق الذي اصاب الامة

    حتى لاتغرق السفينة

    حبي وتقديري لك///
    [gdwl]
    زوروا مدونتي في مكتوب
    http://abogassan.maktoobblog.com/

    راسلوني على الايميل
    [email protected]
    [/gdwl]

  6. #6
    مساعد رئيس جامعة الأندلس الأهلية
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    854

    افتراضي

    بصراحة 6

    اكثرنا لما نصوم لا نحاول التخلص من عاداتنا القبيحة مثل الكذب والغيبة والنميمة والتحايل على الناس وتهديدهم وإهانتهم وأذيتهم، وبعض الناس يمارس هذه الافعال ثم يقول: اللهم اني صائم ويستمر في فعله، ويوميا نشاهد هذه المظاهر، فكيف نامل ان نستفيد من صيامنا في تغيير سلوكنا ونحن لا نمتثل حديث نبينا الصحيح: من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه ويدخل في الزور والجهل الافعال المذكورة

    بصراحة 7
    أصبحت قلوبنا قاسية وعيوننا جافة، فلا نتأثر بكلام الله الذي يفتت الصخور وذلك لقلة تدبرنا للقرآن والعمل به وبالسنة وتركنا الاقتداء بسير السلف الصالح فتغيرت أهدافنا الى التفاني من أجل الدنيا والعيش من أجل أنفسنا وأهلنا وأولادنا وليس من أجل أمتنا وديننا، كما كان الرسول واصحابه: ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم ..)

    بصراحة 8
    الكثير في رمضان يتصدقون بالخير الكثير لحرصهم على بركته، لكن بصراحة هناك ثلاث مشكلات كبيرة في الانفاق لانتبه لها وهي المن والأذى والرياء، وهي ثلاثة مطبات يضعها الشيطان امام صدقتك فلا يهمه بكم تتصدق المهم ان لا يتقبل الله منك قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)

    بصراحة 9
    هناك ذنب بشع للغاية والجميع يعلمون ذلك وهو من أسهل الذنوب التي يقع فيها الناس وقد حاولت ولعلكم حاولتم مرارا أن نتخلص منه لكن للأسف الشديد الشيطان يستميت في إفساد أعمالنا وما أظنه في هذا الباب الا قد نجح ،إنها الغيبة قال تعالى (وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) فهل مربكم ذنب أبشع من هذا.

    بصراحة 10
    لابد ان نتهم انفسنا حتى ندرك رضا ربنا، بالخوف على أنفسنا من هذا الذنب العظيم الذي يأكل الحسنات لا يترك منها شيء بل يلحقك وباله الى يوم القيامة حتى يقذفك الله بسببه في النار انه الرياء ومعناه ان يكون في عبادتك جزء لغير الله تعالى ربما سمعة وحب للثناء والمدح ، والله تعالى يقول : أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه، أرأيتم مصدر الخوف على أعمالنا انه من داخل انفسنا بهذا الرياء

    تجدون المجموعة كاملة في المدونة على الرابط http://abogassan.maktoobblog.com/
    [gdwl]
    زوروا مدونتي في مكتوب
    http://abogassan.maktoobblog.com/

    راسلوني على الايميل
    [email protected]
    [/gdwl]

  7. #7
    مشرف المنتديات الاسلامية الصورة الرمزية ابن الوردي
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    303

    افتراضي

    جزاك الله كل خير اخي الغالي
    وبارك في علمك وعمرك

    واسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتك

  8. #8
    مساعد رئيس جامعة الأندلس الأهلية
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    854

    افتراضي

    بارك الله عمرك وعلمك وعملك اخي ابن الوردي

    وشكرا على المرور والمتابعة
    [gdwl]
    زوروا مدونتي في مكتوب
    http://abogassan.maktoobblog.com/

    راسلوني على الايميل
    [email protected]
    [/gdwl]

  9. #9
    مساعد رئيس جامعة الأندلس الأهلية
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    854

    Thumbs down


    بصراحة11

    ما أكثر ما نسئ الظن بالله في الرزق وممكن بكل سهولة تسمع من يقول فلان قطع رزقي ورزق عيالي، مع اننا نؤمن نظريا بان الرزق مضمون من عند الله لكن تضيع هذه العقيدة عند التطبيق وهو المحك الحقيقي لاختبار الايمان، وأظن ان هذا من الذنوب الخفية التي لا يتنبه لها الناس والله يقول: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ..فهل نحن في شك ان الله وحده هو الرزاق

    بصراحة12


    من مشاكلنا الكبرى السخرية والاستهزاء بالناس فيحلو للبعض التندر والانتقاص من الآخرين والتشهير بهم وأحيانا يكون على شكل مزاح ثقيل تستباح فيه كل النقائص في الضحية، مع قهقهة المجاميع المشجعة للمبارزة الخاسرة في ميزان الشريعة، فهل هذا سلوك يرضي ربنا ويسعد عباده أم أنه يدخل الحزن والكدر إلى قلوبهم وكفى بهذا إثما مبينا مع أن الرسول ص يقول (أحب الأعمال إلى الله عز و جل سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة) ويقول( بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم) أي لو لم تعمل الا هذا الذنب كفاك شرا وإثما

    بصراحة 13

    من سينجو بعد هذا الحديث المرعب، صحح الألباني أن النبي ص قال (إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة و صيام و زكاة و يأتي قد شتم هذا و قذف هذا و أكل مال هذا و سفك دم هذا و ضرب هذا فيعطى هذا من حسناته و هذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار) فهل آن الأوان أن نبكي من خطايا نعلم عاقبتها ولا نستطيع التخلص منها صح عن النبي ص (رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له) فمتى نتوب ومتى يغفر الله لنا ونحن مصرررون على هذه الذنوب

    بصراحة14


    لازلنا نعاني من مشكلات في الدعاء أكثرنا إلى الان لم يفقه أهمية الدعاء في جلب المنافع ودفع المضار ونتيجة ذلك دعاء بارد من قلوب لاهية لم تدرك عظمة من تخاطب وبما تنادي وتطالب، مع الوقوع في بعض موانع إجابة الدعاء وأشهرها عدم تحري أكل الحلال وكثرة المعاصي والغفلة عن قدرة الله مع سوء الظن به وترك الدعاء يأسا وقنوطا، فهل آن الأوان في رمضان أن ندرك أهمية هذا الكنز الثمين وأثره البالغ في تغيير حياتنا قال تعالى "وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين"

    بصراحة15

    أصبح من يلتزم بالمواعيد في مجتمعاتنا نادر جدا فما أسهل ان يعدك احدهم ثم يتأخر، العجيب أننا أصبحنا لا نستنكر هذا السلوك بسبب ممارستنا له فنخلف المواعيد بكل سهولة دون مراعاة لمشاعر الآخرين أو الاوقات المهدرة منهم وعندما تأملت ذلك أدركت لماذا كان الصحابة الكرام يخافون على أنفسهم من النفاق، وقد ثبت في الصحيحين: أربع من كن فيه كان منافقا خالصا و من كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا ائتمن خان واذا وعد أخلف و إذا حدث كذب و إذا عاهد غدر و إذا خاصم فجر، فهل من توبة في رمضان

    بصراحة16

    بكل ألم أقولها نحن قساة على أمهاتنا فنهجرهن ونرفع اصواتناعليهن ونريد منهن ان يغيرن طبائعهن(المتخلفة) ونبخل عليهن بالعطاء الذي جاءك بسبب دعائها واذا أعطيتها فبعد ان تحولها الى(شحاتة)حتى تمن عليها بالفتات مقارنة بما تكرم به زوجتك وأولادك واذا شفعت لاحدي بنياتها تصرخ انك لست مسؤولا عن عباد الله خاصة اذا اطلعت على الطلب زوجتك بنت الاصول فتعلم امك درسا قاسيا لتترك التنكيد عليك قال تعالى :فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة.. فهل من توبة يا مؤمنين

    بصراحة17


    نادرا ما نقف في الوسط حال الحكم بين طرفين،فنقف مع الجانب الذي يتوافق مع أهوائنا وميولاتنا،فغالبا انت تنحاز الى قضاياك الشخصية ومواقف اولادك وقضايا اسرتك وقبيلتك ومع بني قومك وأصدقائك واحبابك،وهو موقف صحيح بشرط ان يتوافق مع الحق والعدل الذي يرضي الله تعالى وليس من وجهة نظرك انت بل تحكم به جهة محايدة قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى..

    بصراحة18


    البعض يرى أن الرجولة الصحيحة يعبر عنها بكبر الشوارب أو قوة احمرار العيون أو قوة العضلات وإرهاب الناس وإلحاق الأذى بهم بحق أو بباطل وبعضهم يرى أنها الإسراف في معاشرة النساء أو القسوة على الزوجات والأولاد.. إن الرجولة الحقيقية معنى كبير تمتزج فيه معاني السمو الروحي والرحمة والعفو عند المقدرة، والسخاء في الفقر والغنى وهي مزيج من الغيرة الشرعية على الأعراض وعلى محارم الله وفيها معاني الكمال الأخلاقي والترفع عن سفاسف الأخلاق والتمسك بأخلاق الكبار ومعالي الأمور مع العبودية الصادقة لله تعالى


    بصراحة19


    اذا كان خيركم خيركم لأهله فان من شرار الناس شرارهم على أهلهم، من الناس من يعاملون نساءهم بمنتهى القسوة والغلظة والبعض لا يكاد يتبسم لزوجته ويكلمها بكل تكبر وإذلال، والكثير يتلذذون بتعذيبهن بكثرة التهديد لهن بالزواج من ثانية وهم يعلمون ان هذا الامر أشد على المرأة من قتلها، ومع عدم رغبتهم في التعدد إلا إنه الإمعان في أبلغ الاذى لهذه المسكينة التي أفنت من أجلك عمرها وشبابها وحبسها ربها بين يديك لعلك تعاشرها بالمعروف وترد الاحسان بالإحسان ولا تضيع أمانة الله عندك فإن الحساب سيكون عسيرا

    بصراحة20 الأخيرة


    طالما اننا نؤمن ان كل شيء مقدر ومقسوم، ولن نحصل على اكثر مما قسمه الله لنا، فلماذا لا نقتنع بقسمة الله ونعيش سعداء دون عناء ونكد؟ لماذا لا نبارك لإخواننا على ما رزقهم الله؟ وكثيرا ما تنازعني نفسي حينما ارى نعمة الله على احد الناس، حينها أعلم ان الله يختبر قناعتي فأعود الى نفسي واستغفر ربي وأدعو لأخي من قلبي واسال الله من فضله مثله أو أكثر منه قال تعالى: ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وابقى، فهل نراجع انفسنا ونتوب في رمضان
    [gdwl]
    زوروا مدونتي في مكتوب
    http://abogassan.maktoobblog.com/

    راسلوني على الايميل
    [email protected]
    [/gdwl]

  10. #10
    عضو نشيط الصورة الرمزية ابو السفر العثاري
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    152

    افتراضي

    سلمك الله شيخنا وكتب لك الأجر والثواب

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع والمشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها .. ولاتتحمل إدارة الموقع أدنى مسئولية


Semat Systems