شكرا منار السبيل على مرورك وتعليق الاكثر من رائع

لقد سرني مرورك الكريم وعطرتي متصفحي بزيارتك وكلماتك


((لكنها حتما ستبقى آلام ...لعل شركاء الالم يخففون حدة الشعور بها))

لقد عجبت حينما انزلت هذه الابيات في عدة مواقع ، ان اناسا لايتقنون اللهجة اليافعية التي هي لهجة بلدي وبها كتبت القصيدة ، وهم يتابعون ويعيشون معاني الابيات وما تحمله من هموم ومعاني ، فارجعت ذلك الذوق العربي في التعايش مع الشعر والاستمتاع به ، ولذلك قيل الشعر ديوان العرب

لذلك عندي مقترح (لنفسي طبعا) ان اكتب ابياتا في الامور الاكثر اهمية في حياتي كهذه، وكنصيحة للابناء ثم للاخوة والاخوات،

فان الشعر الجميل سرعان مايحفظ وقليلا ماينسى

شكرا لك///