لك الحمـد ياسـاتـر بسترك علـى السـرق ××× ويامــن تـبـد لـهـم بـدل خـوفهـــم أمـــان
ويامـن رفـعـت الفسل لاعـالي الطبـــــق ××× ونــزّلـت أحـسن نـاس مـن أفضل المكان
وياباسط الـنعـمـه لـعــاصي ومُـــرتــزق ××× وكم من عزيز النفس مخلص تعب وهان
وسهلت رزق المُـرتـشي مـن قـفـا العُلـق ××× بـيـسرح خـلـي جـيـبـه وروّح وهو ملان
وحـقـقـت للخايـن مـرامـه بـد ون حــــق ××× وسلـطـت ذرّه تـفــتـرس حيــر يعزفـــان
وسويت صـوره طيّـــبـه لشـوع الـخِـلـق ××× وشوّهـت سبحانـك بـجـملــة صور حسان
لك الحمـد مايـرعــد ومـابـارقــك بـــرق ××× عـلى مامـنـحت الـنذ ل من فخر وأمتنان
وغلّيت ذي بـرخـص ثمـن كـان مانـفــق ××× ورخّـصت أشـياء غـالـيه سـعـرهـا زُبـان
وسهلـت للعصـفـور أمـــوره ومـا بـلـــغ ××× وقـارنـت بـين الـضـان والجُـبّـر السمـان
لك الـحمـد يامـن سـيت للعـضربه ورق ××× وخـلّـيت عـيـدان الـسُمـر يـابســـه طنــان
ويامن هديت أحمق غـبي شغله الحـمـق ××× وسـويـت له بعـد الخلل عـقـل من قُـــران
وانقذت من قـد كان مشرف على الغرق ××× وذ لّيت فارس كـان راكـب على الحصان
ويامـن نصرت الـفسل خليته الـتـحـــــق ××× بصف الـفـروسـيّـه ومـالـه بهــا مكـــــان
وصلحت للعـميــان بـعـد العـمى شـفــق ××× وطلّعـتـهـم لاقاب قـوسـيـن في زمــــــان
وحـكّـمتهـم فـينـــا بـلا حـــق مُـستحــق ××× وكـنـنـتهم مــن دون لاشـي لـهـم كـنــــان
خلـقـت الجــشِـع يرتاح راحـه بلا قـلـق ××× وسخـرت رز قـه مـن فُـلانـه ومـن فـلان
جعلته يمُـد الـيـد لاحيث مـا يـســــــــق ××× ويـبـطُـش بـهـا ذي لـه بـلـظـفــار والبنـان
ويخبُق بهـا مسمــوح لاحـيث مـاخـبـق ××× ويخـرج بها الخـازي قـليـل الحـياء مُصان
تجارة قضايا بالـبـيـس هـات خُـذ تـلـــق ××× وكـم هـي قـضايا ذي بـتُـخـفـى ولا تبــان
كذا طبع من يحرج على الصيني المرق ××× مـع الـفسل يُـهزم , قـالها صاحب الزمان
يضيّـع بهـا فـرصـه وصـلـى مع الفسـق ××× صلاة أغـبـياء مـن دون خـطـبه ولا أذان
تـشُـم العفن كـلّـه نـتــانـه ولــو صـــدق ××× بـخـوره وعـطـره لانـفــح تروحــه لُبــان
وطبع الزمـن ذا به غـلابـه وبه حـنـــق ××× وكم يابـواطــل يحمل الـحُــرّ مـن جبـــان
وبالصمت قـد يدخل مـع الفاسق السمق ××× ويـصـبـح هـو الجاني بـذاته , وأنا المُـدان