بعض الناس الذين يمكن أن نسميهم البسطاء أو مع احترامي لهم السُّذَّج،يظنون أن أوضاع البلاد المتردية وما آل إليها من فساد ستصلحها طائفة معينة معروفة بانحرافها العقدي والأخلاقي. أقول لهولاء البسطاء(السُّذَّج)كيف لمن فسد تعاملُه مع ربه بزعمه أن القرآن محرَّف،وفسد تعامله مع نبي هذه الأمة بزعمه أن أصحابه خونة وكفار وأن بعض زوجاته-أمهات المؤمنين الطاهرات-زوانٍ ،كيف لمثل هذا أن يصلح أحوال الرعية وقد فسدت أحواله مع رب الرعية ..فالحذر الحذر يا من يبيع دينه بعرض من الدنيا فلا دين أبقى ولا عرض من الدنيا لاقى،وصدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قال: « بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِى كَافِرًا أَوْ يُمْسِى مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا »[صحيح مسلم].