النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: لماذا تفخر بابنك

  1. #1
    رئيس قسم العيون بمستشفى جامعه العلوم والتكنولوجيا
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    466

    افتراضي لماذا تفخر بابنك


    أقرا القصة حتى النهاية

    فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "طريقا إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلاميه.


    وفى أحدى الأيام بعد ظهر الجمعة ، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات ، وكان الجو باردا جدا في الخارج ، فضلا عن هطول الامطار

    الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد ، وقال : 'حسنا يا أبي ، أنا مستعد!

    سأله والده ، 'مستعد لماذا' ' قال الأبن يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.

    أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزاره.
    أدهش الصبى أبوه بالأجابه وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر
    أجاب الأب ، ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس

    قال الصبى ، هل يمكن يا أبى ، أنا أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات '

    تردد والده للحظة ثم قال : ; يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتبات
    قال الصبى 'شكرا يا أبي!
    ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينه فى هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الأسلاميه.

    بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد الماره فى الشارع لكى يعطيه له ، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.
    ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

    ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب..

    ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.

    مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.

    وكانت تقف عند الباب إمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له ، ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى.
    قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامه أضائت لها العالم: 'سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقول لكى ان الله يحبك حقيقى ويعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه '.
    وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له 'شكرا لك يا بني! وحياك الله!

    في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندما أنتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟
    ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:
    'لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعه الماضيه لم أكن مسلمه ولم فكر أن أكون كذلك.
    وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة.

    لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيده ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز.
    وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

    أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

    قلت لنفسي مرة أخرى ، 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '. رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار.
    عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه إبتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ، حقيى لا يمكننى أن أصفها لكم

    الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لى بصوت ملائكى ، 'سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك!
    ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنه"

    وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن.

    ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الأله الواحد الحقيقى.
    ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا بنفسى لاقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم. '

    لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....

    الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه هذا الملاك الصغير....

    وأحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ. ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بأبنه مثل هذا الأب



  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية بنت ناس
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    156

    افتراضي

    ابو نبيل جزاك الله خيرا القصة رائعة

    وتاثرت بها سبحان الله اراد الله بهذة المرأة العجوز خيرا

    نشكر طرحك لهذة القصة المعبرة تقبل مروري بكل احترام
    أنا بنت ناس وماأجي بالتهاليل
    والقاع تفخريوم تحضن وطاتي
    أنا الشموخ ومارضيت بالبهاذيل
    كسرت خشم الوقت من قو ذاتي
    لي اسم فارض على الكل احترامه
    أنا مثل النجوم العالية ماطالها نصاب
    وأنا مثل الجبال الراسية ثبتت مبانيها

  3. #3
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    404

    افتراضي

    جزاك الله خير أبونبيل على النقل الموفق .
    لكن الصورة أنقلبت في عالمنا الإسلامي
    خصوصاً العربي منه وفي دول هي مهد الإسلام
    أصبح فيها الأولاد يضيعون أوقاتهم في لعب الكرة
    والتفاخر بالفرق واللاعبين الأجانب، وحمل صورهم والتعصب لهم
    وكثير من تقليد عادات تهدف الى تفريغ العقول.
    نسأل الله أن يصلح أبنائنا وبناتنا

    وسبحان الذي قدر فهدى

  4. #4
    عضو نشيط الصورة الرمزية نور أهلها
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    674

    افتراضي

    جزاااااااااااااااااك الله خيررررررررررررررررررررررر
    قصة مؤثرة جدا
    يعطيك العافية

    بإنتضار ابداعاتك
    خلـــف آلملآآآمــــح تسكـــن جـــروح و جـــروح .. لآ تغــرك ( آلبســــمة ) ، ترآهــــآ/ قديـــمة !


    ^
    ^
    ^
    ماااسرقت شي هع هع >> يافعيه والهيئه ملكيه

  5. #5
    عضو نشيط الصورة الرمزية بنت ابوها
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    437

    افتراضي


    قصه رائعه ومؤثره
    جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك
    [flash=http://www.up-king.com/almaciat/yucth4xti1uly16ryqpp.swf]width=350 height=400[/flash]

  6. #6
    مشــرفة منتديات الإســرة اليافعيــة الصورة الرمزية بسمــــة الريـــــــــــف
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    281

    Thumbs down

    جزاك الله خير يابو نبيل

    قصه مؤثره ومعبره

    ويحق لهذا الر جل ان يفخر بابنه

    وياليت ابنائنا يحذون حذو هذا الولد الصغير

    ونصيحه لكل اب ان يصنع من ابنائه

    مثل هذا الابن وان يغرسوا فيهم حب الدين

    وهم تبليغه بين الناس

    مرة اخرى اشكر الدكتور ابو نبيل على التميز والابداع والتألق والله يعطيك الف عافيه

  7. #7
    مشترك جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    13

    افتراضي

    مشكور ابو نبيل على هذه القصة
    إذا اتينا لنسأل انفسنا بماذا نريد ان نفخر بألنائنا ؟ سؤال يحتاج اجابتكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع والمشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها .. ولاتتحمل إدارة الموقع أدنى مسئولية


Semat Systems